المدونة

نتاج السنين شعر, أدب, سياسة
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ديوان أخت ذاك القمر
الأربعاء ديسمبر 24, 2014 2:46 pm من طرف تيسير نصرالدين

» المفارد
الإثنين ديسمبر 22, 2014 11:24 pm من طرف تيسير نصرالدين

» ديوان عطور القوافي
الأحد ديسمبر 21, 2014 10:55 pm من طرف تيسير نصرالدين

» شقو الستارة
الأحد ديسمبر 21, 2014 1:12 pm من طرف تيسير نصرالدين

» إهداء
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 2:07 pm من طرف تيسير نصرالدين

» زجل مع الشاعر فراس عبيد
الأحد مارس 11, 2012 7:23 pm من طرف تيسير نصرالدين

» لعنة الاشتياق
السبت سبتمبر 24, 2011 6:51 pm من طرف تيسير نصرالدين

» النخبة
السبت سبتمبر 24, 2011 6:46 pm من طرف تيسير نصرالدين

» وجهة سمع
السبت سبتمبر 24, 2011 6:45 pm من طرف تيسير نصرالدين

ازرار التصفُّح

مدونتي

التبادل الاعلاني
                                                                   
   
 
 
 
 
 

 

شاطر | 
 

 المشهد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تيسير نصرالدين
Admin


عدد المساهمات : 242
تاريخ التسجيل : 26/12/2010

مُساهمةموضوع: المشهد   الأحد يونيو 26, 2011 12:30 pm

على مايبدو أن المشهد الإقليمي أخذ منحى مختلف من حيث التعاطي والتنظيم والأدوات بعد أن فشلت الولايات المتحدة الأميركية في فرض شروطها واجندتها التيتولاريا بالسيطرة على العالم من خلال آلتها العسكرية بعد أن فشلت وعجزت عن تحقيق حتى نصف المشروع الامريكي في منطقة الشرق الاوسط ,بعد تقهقرها في العراق وأفغانستان , وفشلها في القضاء على حزب الله وحماس وإخضاع سوريا وارتباكها في السلوك السياسي اتجاه قضايا الشرق الاوسط خاصة فيما يتعلق بالسلام مع الفلسطينين والتمرد الإسرائيلي على قرارات البيت الأبيض بشكل واضح .
بعد مسلسل التغيرات العربية والثورات التي قد تكون نتجت في مصر وتونس عن ضغط ومخاض سياسي اجتماعي اقتصادي نضجت كافة شروطه ,تبين ان تقويض هذه المجتمعات من الداخل أمر يسير ’ قد يكون هذا النموذج اعجب الإدارة الأميركية وقررت ان تركب موجته وتوجه دفته كي لاتفوت عليها الفرصة ولما تبين من هشاشة وسهولة اختراق وإعادة تكوين للأجندة السياسية الناتجة عن هذه الثورات ,فكثفت دورها ووجودها ونشاطها في دعم جميع الحركات المعارضة بما فيهم الحركات السلفية والإسلامية والليبرالية الجوفاء وكل ماهو منبهر بشعارات حرية هلامية غير مكتملة الملامح ,طالما تطرب هذه الكلمة الأجيال العربية ,كما أطربت كلمة الديمقرطية العراقيين من قبل ومازالوا يدفعون ثمنها أنهر من الدماء المجاني ليكتشفوا أنهم عادوا إلى نظام اسوا بكثير مما قبله وأكثر دكتاتورية وقمعا وتشرذما وطائفية .


مايحصل في سوريا اليوم هي اقذر الحروب التي تشنها اميركا واسرائيل على سوريا خلال التاريخ الحديث بعد أن اتعبتهما سوريا واوقفت مشروعهما التاريخي المسمّى مشروع الشرق الأوسط الجديد أو الكبير ,فوجدوا الفرصة سانحة لكي يشنوا حربهم من الداخل هذه المرة من خلال حلفائهم التقليديين من الاشقاء وابناء جلدتنا لتنظم إليهم هذه المرة بعض الخلايا المريضة والسرطانية في جسدنا الوطني ,فاستعادوا علاقاتهم مع جميع السلفيين والوهابيين والإرهابيين والسفلة والعصابات والمحكومين إعدام في سوريا على جرائمهم السابقة الذين فجروا السيارات المفخخة في شوارع المدن السورية ,ليعطوهم دورا أساسيا في التغيير الحاصل في المنطقة .
لذلك نجد ان فيلتمان العدو اللدود لسوريا يجتمع بالمرشد العام لطالبان وللإخوان المسلمين في تركيا بعد ان كثف لقاءاته بجميع أفراد زمرته المعروفة بالعماالة ومعادات سوريا والمليئة بالحقد على كل ماهو سوري لحشد هذه المرة جميع السفلة التي ملكتها أيمانهم من بندر وسلفيي السعودية إلى سعد ومرتزقته إلى جعجع وعملائه واللائحة تطول .
راينا في سوريا سلوكا غريبا وعجيبا ومختلفا عن جميع الثورات,حيث سبق المسلحين المتظاهرين في شوراع درعا وبانياس وبعض المناطق في حمص ودوما وغيرها ليرشقوا نيرانهم في جميع الإتجاهات وتغطي عليهم قنوات عربية بنشاط وكذب يندى له الجبين .
وتجاوبت القيادة السورية إلى كافة المطالب المطروحة وقد يفاجىء البعض أن قانون الطوارىء سيلغى الاسبوع القادم في سوريا قبل أن يلغى في مصر صاحبة الثو رة وإسقاط النظام .
لكن المشهد الذي طرأ في سوريا هو نفس المشهد الذي رأيناه في اواخر السبعينات على يد الأخوان المسلمين ,هو نفس الأسلوب ونفس التكتيك باستهداف قادة الجيش وقتل العسكريين ولكن هذه المرة اللعبة مختلفة حيث الإعلام يسوف ويزور الحقائق ويستهدف الجيش والأمن على الرغم انهم هم الضحايا و لكن لماذا يستمر هؤلاء بالقتل والتخريب وزرع الفوضى ؟لأن السيناريو معد ومعروف .
إذا ما وقفت الأجهزة المعنية والجيش في وجه هؤلاء سيرتفع صوت الراي العام في الخارج والداخل ويطلبوا التدخل الدولي على غرار ليبيا وبذلك يكون اهل سوريا المنحرفين قد حققوا لإسرائيل ولأميركا وجميع الأعداء في الداخل والخارج والجوار حلمهم باقل تكلفة بالنسبة لهم وبأغلى تكلفة بالنسبة لسوريا حيث ستراق دمائنا وتدمر بنيتنا وبلدنا وتصبح سهلة الإلتهام وسهلة التطويع خاصة أن البدائل المفترضة في حال إسقاط النظام هم عبارة عن بضاعة فاسدة ومجربة منذ مئة عام أنظمة على غرار السعودية يحكمها من يدعون الإسلام وهم من ألد أعدائه وبذلك تكون اصبحت جميع الدول دول إعتدال طالما ستسلم مفاتيح البيت لإسرائيل وتوطن لها الفلسطينيين ويعود جميع القتلة والخارجين عن القانون إلى سوريا كفاتحين يتقاسموا غنائم غزوتهم حيث يكفروا ويفتوا ويحللوا المال والدماء والنساء والوطن .
هذا هو المشهد وهذا هو السيناريو وهذه هي الأهداف اصبحت واضحة كعين الشمس لكن من يلد أعمى لا يرى النور أبدا .
أعجب من بعض الشباب الوطنين والغيورين على وطنهم والمفعمين بالوطنية وهم يساهمون من حيث لا يدروا في هذه الحملة القذرة وفي هذه الحرب القذرة ضد سوريا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://taisir.yoo7.com
 
المشهد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المدونة  :: مقالات-
انتقل الى: