المدونة

نتاج السنين شعر, أدب, سياسة
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ديوان أخت ذاك القمر
الأربعاء ديسمبر 24, 2014 2:46 pm من طرف تيسير نصرالدين

» المفارد
الإثنين ديسمبر 22, 2014 11:24 pm من طرف تيسير نصرالدين

» ديوان عطور القوافي
الأحد ديسمبر 21, 2014 10:55 pm من طرف تيسير نصرالدين

» شقو الستارة
الأحد ديسمبر 21, 2014 1:12 pm من طرف تيسير نصرالدين

» إهداء
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 2:07 pm من طرف تيسير نصرالدين

» زجل مع الشاعر فراس عبيد
الأحد مارس 11, 2012 7:23 pm من طرف تيسير نصرالدين

» لعنة الاشتياق
السبت سبتمبر 24, 2011 6:51 pm من طرف تيسير نصرالدين

» النخبة
السبت سبتمبر 24, 2011 6:46 pm من طرف تيسير نصرالدين

» وجهة سمع
السبت سبتمبر 24, 2011 6:45 pm من طرف تيسير نصرالدين

ازرار التصفُّح

مدونتي

التبادل الاعلاني
                                                                   
   
 
 
 
 
 

 

شاطر | 
 

 مواطنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تيسير نصرالدين
Admin


عدد المساهمات : 242
تاريخ التسجيل : 26/12/2010

مُساهمةموضوع: مواطنة    الأحد يونيو 26, 2011 12:36 pm

لا بد من الإعتراف أننا في مراحل ومحطات معينة, كنّا نتبنى أفكارا وشعارات فيها من رعونة الشباب وعدم النضج والطيش السياسي نصيبا كبيرا
كنّا نقرأ السياسة من موقع ضيق ونراها من منظور ضيق وبناء على معطيات زمنية فقدت نضارتها وصلاحيتها .
كنّا نرى في بعض الخيارات وبعض القرارات الوطنية شيئا من العبث ونتمنى أن يكون الأمر على عكسها لأنها كانت من حيث الشكل الخارجي تشعرنا بالحرج خاصة نحن من نعيش ما وراء البحار ,حيث للالة الإعلامية مخالب وأنياب يديرها نخبة من المضللين و المروجين لإهداف تحرض على كل طاهرة وحدوية ,نهضوية أوتنويرية أو تنموية في عالمنا العربي بشكل عام وعلى منطقة الصراع الساخنة بشكل خاص .
أدرجت هذه المقدمة كي تقودني إلى الحديث عن تجربة شخصية كنت قد عشتها مع أحد الأصدقاء اللبنانيين من لون سياسي معين ومختلف معه , لكن كنا نقول الإختلاف في الرأي لايفسد للود قضية , كنا نمزح ونضحك ويمرر هو بعض االمسامير كل ماسنحت الفرصة عن وجود جيشنا في لبنان وعن سلوكياته ,وكنا نتوسع في الحديث عن العلاقة والتاريخ المشترك وفهمه هو للتاريخ الذي تعلمه من المدارس الفرنسية .
كنت أقول له ان هذا التاريخ الذي تتحدث عنه هو بدعة فرنسية لتكريس الإنقسام وعزلكم عن محيطكم الطبيعي لأننا لا نراكم سوى أخوة لنا وأسرة عربية إذا أردتم أنتم ذلك .
وكنت أتعاطف معه حول تواجد قواتنا السورية في لبنان آنذاك وأتمنى خروجها من لبنان بأسرع وقت , وبقينا هكذا إلى ان حصلت المكيدة العالمية وتكالب العالم على سوريا وانفضحت الوجوه وبدأوا أصدقائنا يستخدموا لغة لم تكن مألوفة بالنسبة لنا وكان معظمهم يزاود علينا في حبه للسوريين و التفافهم حول المقاومة .
لكن حين خرجنا من لبنان بهذه الطريقة وسمعنا شتائم وبذاءات ضد سوريا وشاهدنا الإنقلابات الأخلاقية التي طالت زعماء وقادة أحزاب يسارية واصحاب ارث قومي تاريخي في لبنان كأخوتنا أهل السنة , صعقني ذلك, وبدأت أراجع مواقف وتسميات ومراحل ومواقف كلفت سوريا ثمناََ غاليا ,حيث استطاعت أن توقف حربا أهلية قذرة و تعيد الأمن والأمان وإعادة الإعمار في لبنان بتكلفة قدرها أثنا عشر شهيدا من الجيش السوري .


..خرجت سوريا من لبنان وبدأت الحملة المجنونة والمسعورة ضدها , تركت سوريا بيروت فلحقوا بها إلى دمشق وأخذت المؤامرات تتكايل وتتكشف , حينها فقط عرفت لماذا بقي الجيش السوري في لبنان كل تلك الفترة ,وعرفت أية ثمار واية نتائج لهذا الوجود حين قطفت المقاومة التي نشأت وترعرعت في أحضان الجيش السوري في لبنان نصرها المتكرر .
علمت وعرفت أن هناك فئة من الناس لاتنتمي للعروبة ولا تعتبر نفسها عربية , حيث يعتبرون أنفسهم فينيقيين ولادخل لهم في العروبة , هكذا كان صديقي يقول لي في آخر حوار بيننا , حين كنت في زيارة له في بيته .
كان يمرر لي بعض الرسائل الطائفية من خلال الحديث حول تحالفات الطوائف وتشكيل تحالفات طائفية تعبر عن مشروع للتقسيم في لبنان , ويوحي أن في لبنان تاريخيا هناك تعايش سلمي بين الاقليات بعيدا عن المؤثرات القومية والعناوين البارزة حول العروبة , وكان صديقي مزهواََ في حديثه مسترسلا في رؤيته للبنان الجديد .
أنا لا انكر محبتي لهذا الصديق ولا انكر انه إنسان يتمتع بالمعرفة والعلم وحسن المعشر , لكنني كنت في هذه الجلسة أتابعه وأتخذ قراراََ بالقطيعة بعد أن أمعن في طائفيته .
وقفت على قدمي وقلت له الآن أدركت كم كانت القيادة السورية محقة في بقائها في لبنان, لأن من يفكر في هذه الطريقة لا شك أنه يدق نواقيس الخطر على لبنان وسوريا معا ولا يمكن إئتمانه على مقاومة وعلى عروبة ,يؤسفني ان أقول لك أنني منذ هذه اللحظة سأتخلى عن صداقتك وسأخرج من بيتك ولن أعود ثانية ,يبدو أنك لا تعلم أنني أنا من بيت وطني ومن مدرسة وطنية كان المعلم فيها سلطان باشا الأطرش الذي أسقط مشاريع التقسيم الاولى حين اطلق جملته الشهيرة (الدين له والوطن للجميع )حين يحضر الوطن في إذهاننا تختفي الطائفة لذلك عليك أن تعلم أنني أنا أكبر من الطائفة وأصغر من الوطن.
وكان خروجي من بيته مترافقا مع الخروج السوري من لبنان ولم أدخله ثانية حتى بعد عودة الدفء بالعلاقة السورية اللبنانية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://taisir.yoo7.com
 
مواطنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المدونة  :: مقالات-
انتقل الى: