المدونة

نتاج السنين شعر, أدب, سياسة
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ديوان أخت ذاك القمر
الأربعاء ديسمبر 24, 2014 2:46 pm من طرف تيسير نصرالدين

» المفارد
الإثنين ديسمبر 22, 2014 11:24 pm من طرف تيسير نصرالدين

» ديوان عطور القوافي
الأحد ديسمبر 21, 2014 10:55 pm من طرف تيسير نصرالدين

» شقو الستارة
الأحد ديسمبر 21, 2014 1:12 pm من طرف تيسير نصرالدين

» إهداء
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 2:07 pm من طرف تيسير نصرالدين

» زجل مع الشاعر فراس عبيد
الأحد مارس 11, 2012 7:23 pm من طرف تيسير نصرالدين

» لعنة الاشتياق
السبت سبتمبر 24, 2011 6:51 pm من طرف تيسير نصرالدين

» النخبة
السبت سبتمبر 24, 2011 6:46 pm من طرف تيسير نصرالدين

» وجهة سمع
السبت سبتمبر 24, 2011 6:45 pm من طرف تيسير نصرالدين

ازرار التصفُّح

مدونتي

التبادل الاعلاني
                                                                   
   
 
 
 
 
 

 

شاطر | 
 

 الديمقراطية العمياء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تيسير نصرالدين
Admin


عدد المساهمات : 242
تاريخ التسجيل : 26/12/2010

مُساهمةموضوع: الديمقراطية العمياء    الأحد يونيو 26, 2011 12:47 pm

كلمة ديمقراطية بلفظها المعرب عن اللاتينية او حرية أوحقوق مدنية وحقوق إنسان وجميع الشعارات التي تحمل في طياتها معان نبيلة وكلام معسول هي مطالب مقدسة , لكنها عرضة دائما لدس السم بالعسل .
حتى الآن لم يستطع أحد أن يحدد ملامح الحرية لتتفق عليها شعوب الأرض ,هناك كيانات ودول تمارس حريتها بمنهجية استعمارية واغتصاب حريات الآخرين ودمير هويتهم الوطنية والحضارية , والتاريخ والحاضر والكون مليء بهذه النماذج , بدأ من إسرائيل مرورا بأوروبا مجتمعة وصولا إلى اميركا التي يقبع على ارضها تمثال الحرية .
الشعوب جميعها تواقة إلى الحرية والشعوب جميعها تصبو إلى التمتع بحقوقها كاملة و بكرامة غير ممتهنة وغير منقوصة ومصانة لتتناسب مع كرامة الوطن الذي ينتمون إليه وصونه من المتربصين والأعداء الكثر في الداخل والخارج .
الديمقراطية التي يطرحها الغرب بثوب الزفاف ويزفها كعروس عذراء لمجتمعاتنا النامية تارة والمتخلفة تارات بسبب عوامل عدة محكومة جميعها من هذا الخارج ومن هذا الغرب الذي يوقف بكافة السبل عجلات التنمية والتطور الفعلي في مجتمعاتنا عن طريف حروب او حصار او خلق أزمات والذي يمارس بعضها في مجتمعه ضد شرائح معينة من أبناء مجتمعاته .
أنا لا أتحدث من بعيد ولا أتحدث كمهاجر إلى تلك الدول بل أتحدث كمواطن في إحدى دول الغرب يتمتع بكافة الحقوق والواجبات التي تفرضها روح الموطنة معنويا وأخلاقيا .
ومن هذا الموقع الأخلاقي كأنسان أنتمي بثقافي ودمي وروحي إلى موطني الأول سوريا وإلى أمتي العربية دون أن ينال هذا الإنتماء من حسن مواطنتي في موطني الجديد ودون أن يؤثر على إدائي الأخلاقي اتجاه قضايا الإنسان والعدالة الإجتماعية في جنميع بقاع الأرض .
من هنا اقول أن الديمقراطية وبغض النظر عن مؤسسي قواعدها ونواياهم ,قد طُوعت بالكامل منذ نشأتها إلى صالح من يمتلك النفوذ وعناصر القوة في المجتمعات الديمقراطية وكانت في بعض الحالات تستخدم المافيا والكنيسة والشرطة السرية لدعم النفوذ الراسمالي الذي يتلاعب في هذه المفاهيم وتسيطر بعض الأحزاب على السياسة لعشرات السنين .
وللباحث في هذا المجال سيجد آلاف الشواهد والمشاهد التي ترى بالعين المجردة كيف تغيرت نتائج انتخابات واقصيت شخصيات محبوبة جماهيريا أو فتح جبهات حرب بعكس إرادات الجماهير, أو إصدار قرارات أو إلغائها بناء على رغبة مجموعة صغيرة من اصحاب النفوذ ,تسمى لوبيات وعلى صعيد المثال اللوبي الصهيوني في اميركا كيف يسيطر هذا اللوبي على مراكز القرار وعدد اليهود لا يتجاوز عشرين مليون نسمة في العالم ,هذا اكبر دليل على إخضاع آلية الديمقراطية إلى نفوذ القوى المتحكمة في القرار وفي لقمة العيش وفي الوظيفة والبورصة وكل موارد الحياة .
لذلك على أبناء مجتمعنا المتورطين في هذا المفهوم بشكل أعمى أن يعوا معنى الحرية ويقدسو أركانها ومن أهم هذه الأركان الحقوق والواجبات وحفظ حريات الآخر.
مايحدث في سوريا اليوم لا يرتقي إلى الشعارات التي رفعت بعد أن وجدت آذان صاغية من قبل قائد الوطن والجهات الرسمية والتصعيد في رفع سقف الشعارات إلى أن تلتقي مع اهداف الأعداء هذا انجراف نحو الهاوية ,ومن يريد حريات وحقوق ومطالب مشروعة لا يرفع السلاح ويطلق النار ومن ثم يهتف سلمية سلمية .
أنا هنا لا اتهم المحتجين جميعهم لكنني أحذرهم من الإختراق من قبل العملاء والمندسين لخدمة الخارج و صيانة الوحدة الوطنية وعدم الإنزلاق نحو الخطاب الطائفي ورفض الفتنة , حين تهاجم مراكز وتحرق ويستخدم الرصاص ضد الشرطة او المواطنين من قبل قناصين يصبح الوعي الوطني مطلوبا من الجميع وخاصة المحتجين ,هم مطالبون قبل غيرهم بتطهير صفوفهم وتنقية مطالبهم والعمل على ملاقاة المستجيبين لمطالبهم وتحقيق الإصلاح والنهوض بالوطن مع قائده الذي اثبت أنه الزعيم المقاوم الوحيد في عصر الإنحطاط العربي ,لأن إذا كان عدو عدوي صديقي فمن يعادي الرئيس بشار الأسد سيكون صديق إسرائيل ,وسيخدم إسرائيل في هذه المرحلة خدمة العمر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://taisir.yoo7.com
 
الديمقراطية العمياء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المدونة  :: مقالات-
انتقل الى: