المدونة

نتاج السنين شعر, أدب, سياسة
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ديوان أخت ذاك القمر
الأربعاء ديسمبر 24, 2014 2:46 pm من طرف تيسير نصرالدين

» المفارد
الإثنين ديسمبر 22, 2014 11:24 pm من طرف تيسير نصرالدين

» ديوان عطور القوافي
الأحد ديسمبر 21, 2014 10:55 pm من طرف تيسير نصرالدين

» شقو الستارة
الأحد ديسمبر 21, 2014 1:12 pm من طرف تيسير نصرالدين

» إهداء
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 2:07 pm من طرف تيسير نصرالدين

» زجل مع الشاعر فراس عبيد
الأحد مارس 11, 2012 7:23 pm من طرف تيسير نصرالدين

» لعنة الاشتياق
السبت سبتمبر 24, 2011 6:51 pm من طرف تيسير نصرالدين

» النخبة
السبت سبتمبر 24, 2011 6:46 pm من طرف تيسير نصرالدين

» وجهة سمع
السبت سبتمبر 24, 2011 6:45 pm من طرف تيسير نصرالدين

ازرار التصفُّح

مدونتي

التبادل الاعلاني
                                                                   
   
 
 
 
 
 

 

شاطر | 
 

 النخبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تيسير نصرالدين
Admin


عدد المساهمات : 242
تاريخ التسجيل : 26/12/2010

مُساهمةموضوع: النخبة    السبت سبتمبر 24, 2011 6:46 pm


هل الثقافة هي اكتساب المعلومات وتخزينها وحفظها إلى حين الطلب؟, أم أنها أساس متين للتمكن من المعرفة وسبر أغوار الحياة ومعطياتها وفهم التعاطي مع محيطنا والتمكن من الفرز بين المعلومة الخاطئة والمعلومة السليمة .
بعد أن اصبحنا نعتمد على ذاكرة الحاسوب ونتقن استحضار المعلومة ,إذا أصبحنا جميعنا سواسية في الثقافة ولا احد يستطيع أن يقول للآخر أنا اكثر منك ثقافة أو انا اعرف اكثر منك.
انت تكتب في البحث عن المعلومة , فتحضر المعلومة من مئات المصادر , مصادر لاتعرف قرعة أصحابها من اين , تغرقك بتفاصيل وتنسيك الاساس , تضيعك وتبعدك عن معلومتك الأولى وتدخلك في متاهة المعلومات إلى أن تشتتك .
قد يقول قائل لا, أنا لدي مناعة وعندي القدرة على الصمود في وجه هذا السيل الجارف من المعلومات , أنا ثقافتي تحميني من التشوه الفكري .
يطل علينا من المفكرين واصحاب المناهج ممن يحتل الصدارة والمقاعد الاولى في محافل الثقافة ,يطرحون أفكارا يندى لها الجبين من التشوه والعاهات الفكرية التي يتبناها أهلها .
دخلت لعبة الراي والراي الآخر والحرية الرخوة التي تشكل مجتمعا لزجا مخاطيا , تختلط فيه الاطياف جميعا وتذوب ببعضها كحالة الإختلاط النتاتجة عن تصدي عناصر المناعة لفيروس الإنفلونزا وامتزاجهم فيما بعد .
الثقافة هي كل ما يمكن اكتسابه من ظواهر الحياة ومسالكها , الكبرياء ثقافة والعزة ثقافة والنخوة ثقافة , كل سلوك وعادة وتقليد يعد ثقافة, لكن هل الثقافة تسبق الوعي أم أن الوعي يسبق الثقافة؟ .
الفراسة ثقافة والفطنة ثقافة والكرم ثقافة , الحمد لله نحن نمتلك ثقافات عديدة لكن ذلك لا يقينا من السقوط في الجهل والخطأ بل والإنحراف عن ثوابت فقدت ثباتها في عقولنا ونفوسنا نتيجة اللعب على وتر المشاعر ودغدغة الأحلام وصبوة النفوس بادعاءات عن الحرية والتحضر وغير ذلك .
ثقافة مكتسبة قادمة من مكان ما, من مجتمعات لا تشبهنا ولا نشبهها بشيء , من عقول تخطط ليل نهار لتشويهنا واقتناصنا وجعلنا غنائم سهلة للصيد الدائم والمستمر .
قد نجحت هذه العقول مع الأسف قد نجحت في الهيمنة على الفكر العربي وعلى المناهج التعليمية حتى أطالت الروح في مجتمعاتنا بعد أن فرضت في بعض الدول الحد من استخدام آيات قرآنية تحرض على العنف وتدخلت بكيفية التربية تحت شعار التحديث .
أسقطوا من عقولنا نظرية المؤامرة وجعلونا نصدق أنها خرافة كي يتآمرون بهدوء .
تآمروا وتامر معهم الأخ والجار والكاهن والراعي ولم نجرىء أن نقول لهم هذه مؤامرة خوفا من ان يهزؤا منّا :
غرسوا باذهاننا أن الحرية تتسع لنا جميعا تحت ابطها ويمكن أن يتعايش في ظلها الوطني والخائن والشيخ والقواد واللص والأمين والفحل والمخنث والمؤمن والكافر لكنها في الحقيقة لا تتسع لجميع هؤلاء معا .
قالوا لنا ان العادة في التعود وكل شيء ممكن له أن يدخل في حكم العادة .
تعودنا الخضوع والخنوع والذل والهوان والإنحناء والزحف والإنبطاح والإحتجاج والإستنكار والصراخ والعويل .
وتعودنا ان نجلس مع القاتل نفاوضه على دم اخوتنا وابنائنا ويساومنا على نسائنا وشرفنا وعرضنا وأصبح عرابي السلام العرب يبررون عجزهم وخيانتهم بشعارات اخلاقية فارغة المضمون .
على الطاولة المستديرة يجلس العميل والمقاوم والدخيل والمساوم والمرتشي والراشي والقواد والعاهر ليتناقشوا في مصلحة البلاد ويجلسوا جميعهم تحت المظلة الوطنية .
هذه حضارة التمسحة وليست حضارة المسامحة , لايوجد تسامح ولا عزاء لأحد فالقوة هي من تصدر القوانين وهي من تحدد المفاهيم ومن تسّوغ الافكار وتروج الدعاية وتطحننا طحناَ.
أعادوا كتابة التاريخ زيفا وسمموا العقول وبات المثقف وبالا على المجتمع لا يتقن سوى ثقافة اللوم والتهويل والتوبيخ للقادة والنظم وقائد الشرطة وشيخ القبيلة والمختار إلى أن أضاع البعض البوصلة الوطنية ممن يشهد لهم في حسن سيرتهم السياسية نتيجة هذه الغوغاء الفكرية وذهب باتجاه عدوه تحت حجة التغيير
متجاهلا الإستعمار الجاثم على الصدور وعلى كاهل الأوطان ودوره التاريخي في صناعة الخراب طاويا مئة عام من التآمر والتدمير المنظم من جميع دول الغرب ليبرأ نفسه ويعزلها عن موقع الفعل والمواجهة مكتفيا باتهام كل شيء حوله واضعا نفسه خارج المعادلة
اصبح المثقف هو العبء على المجتمع و اكثر خطورة من الأمي والجاهل بتبني معلومات وخطاب أجوف بوضع اللوم على اشخاص واختزال قضايا كبيرة تمتد من تل ابيب إلى البيت الابيض عابرة جميع الدول في جميع القارات لحصر المسؤولية بقائد أو شخصية سياسية بغض النظر عن حسن ادائه وتصرفه ام لا وبغض النظر عن وطنيته وعدمها فتختصر الكوارث ويبرأ مرتكبيها بوضع اللوم على شخصية محلية ثم يتمتع الخائن بيننا بالأمان بل بالوقاحة ويعيش تحت مظلة الوفاق الوطني يمارس خيانته ويمارس دوره في صناعة القرار بل والتحكم به وهذا موجود في معظم الدول خاصة في لبنان ومصر ولن أتقيد بقوانين منع ذكر الاسماء لأن جعجع وابوالغيط مارسا ذلك على مرأى ومسمع الجميع وغيرهم كثر , وبعض المثقفين لا يرون في ذلك ضرر , فهم يرددون بشكل تلقائي اسماء المسؤولين عن الخراب ويحصرون ارث مئة عام من التأكل بشخصية واحدة ثم يقفل الحوار وتنتهي المهمة


تيسير نصرالدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://taisir.yoo7.com
 
النخبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المدونة  :: مقالات-
انتقل الى: